
شنَّ حلمي طولان، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد المصري لكرة القدم ومدرب الزمالك السابق، هجومًا لاذعًا على مجلس إدارة نادي الزمالك. اتهم طولان المجلس بتجريد النادي من كوادره المخلصة على مدار عامين متتاليين. جاءت هذه الاتهامات مدعومة بادعاءات وصفها بالباطلة، مفادها أن أبناء النادي يبحثون عن مناصب.
استبعاد أبناء النادي: طرد أم تجريف؟
أوضح طولان أن غالبية أبناء النادي المخلصين، الذين تربوا في رحابه وأفنوا جهدهم في خدمته، تعرضوا للاستبعاد. وصف هذه العملية بأنها أشبه بالطرد من بيتهم الذي نشأوا فيه وعملوا بجدٍ واجتهادٍ. يرى البعض أن هذا الاستبعاد يمثل تجريفًا ممنهجًا لهوية النادي وتاريخه المتأصل.
تداعيات الاستبعاد على هوية النادي
يثير هذا الاستبعاد تساؤلات جدية حول مستقبل النادي وهويته. فغياب أبناء النادي التاريخيين قد يؤثر سلبًا على استقراره وانسجامه الداخلي. يعتقد كثيرون أن الحفاظ على الكوادر المخلصة أمر حيوي لضمان استمرارية النجاح وتوارث الخبرات.






